ما هي الثقافة المؤسسية؟ هي مجموعة من المبادئ والمعتقدات والمعايير والسلوكيات التي تميز أعضاء الشركة، وترسم لفريق العمل والإدارة كيفية التعامل مع سير العمليات داخل الشركة أو خارجها. هذه الثقافة يشعر بها جميع المعنيين بالشركة، من موظفين وشركاء أعمال وعملاء ومجتمع محلي و يلمسون انعكاستها.
عادةً، لا يمكن إطلاق تعريف محدد على ثقافة المؤسسة، فهي تنعكس وتتطور بشكل طبيعي مع الوقت كنتيجة للصفات والقيم وأخلاقيات العمل التي يتحلى بها الموظفون والموظفات الذين يتم تعيينهم والحفاظ عليهم بين صفوف فريق عمل الشركة. وفي نهاية المطاف، الثقافة المؤسسية القوية والمستندة على قاعدة صلبة لا يغيرها عامل الوقت، إذ تبقى ثابتة في مواجهة مختلف التحولات والمتغيرات.
أما بالنسبة لثقافة STS، فهي مصدر فخر كبير لنا، وتُعرف لدى موظفينا القدماء والحاليين على أنها إحدى أكبر نقاط قوة لنا كشركة، وأهم عوامل الجذب لدينا كأرباب عمل. ولا يقف ذلك عند موظفينا، إذ يمكن لكل عميل، أو شريك، أو مورد، أو مزود خدمات، أو حتى منافس لنا، أن يشهد بثقافة STS المتفردة والأخلاقيات والقيم التي تُبنى عليها، والتي منحت STS السمعة المميزة، وجعلت منها الشركة الرائدة التي هي عليها اليوم.
انعكست قيم مؤسِّسي STS ومعاييرهم وأخلاقياتهم على موظفي الشركة وسياساتها وتعاملاتها وقراراتها، لتتجذر منذ تاريخ انطلاقها قبل ما يزيد عن 30 عامًا. ومع نموها وتقدمها كرائد في السوق الأردني والمنطقة ككل، لم تتغير مبادئ STS وقيم مؤسِّسيها مع مرور الزمن، بل ازداد الالتزام بها والعمل على تجسيدها، وكانت النتيجة ثقافة مؤسسية قوية متأصّلة تضم مبادئنا السبع الأساسية: التعاون، الالتزام، العملاء محور اهتمامنا، التفوق والتميز، إشراك الموظفين، النزاهة، الابتكار والإبداع.
واليوم، استكمالاً لرحلتنا نحو التحول الرقمي وتنفيذ لبرنامج ثقافتنا الرقمية، أحد البرامج الأولى من نوعها في المملكة، نؤكد من جديد على خلود ثقافتنا التي تحافظ على أصالتها وحكمتها في أوقات التغيير ومجابهة التحولات. وتأتي مبادئ التعاون، والتفوق والتميز، والابتكار والإبداع في جوهر الثقافة الرقمية التي نتحدث عنها، وهي دليل آخر على أنSTS لديها كل ما يلزم لقيادة تحول القطاع نحو التحول الرقمي، بل والتميّز به.
لذا، رحبوا معنا بعام 2020.. عام ثقافة STS!
لقراءة المقالة باللغة الانجليزية
مع أطيب التحيات،
رشا عطا الله
المدير التنفيذي، الموارد البشرية